مركز المصطفى ( ص )

459

العقائد الإسلامية

أن يغفر له في أول دفعة من دمه ، ويرى مقعده من الجنة ، ويحلى حلة الإيمان ، ويزوج من الحور العين ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج ثنتين وسبعين زوجه من الحور العين ، ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه . رواه أحمد هكذا قال مثل ذلك ، والبزار والطبراني إلا أنه قال سبع خصال وهي كذلك ، ورجال أحمد والطبراني ثقات . وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الشهيد يغفر له في أول كل دفقة من دمه ، ويزوج حوراوين ويشفع في سبعين من أهل بيته ، والمرابط إذا مات في رباطه كتب له أجر عمله إلى يوم القيامة ، وأتى عليه ريح برزقه ، ويزوج سبعين حوراء ، وقيل له قف فاشفع إلى أن يفرغ من الحساب - قلت روى ابن ماجة بعضه - رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي ، قال الذهبي مقارب الحديث وضعفه النسائي . انتهى . وروى عددا من هذه الروايات في مجمع الزوائد 2 ص 98 وص 115 وج 4 ص 398 وص 401 وص 405 وص 410 . - الدر المنثور ج 6 ص 24 : وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله : ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة ، قال : عيسى وعزير والملائكة . إلا من شهد بالحق قال كلمة الإخلاص . وهم يعلمون أن الله حق . . . - وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله : إلا من شهد بالحق وهم يعلمون ، قال : الملائكة وعيسى وعزير فإن لهم عند الله شفاعة . - الدر المنثور ج 4 ص 94 : وأخرج الحاكم في الكنى عن حماد ( رضي الله عنه ) قال : سألت إبراهيم عن هذه الآية : ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ، قال : حدثت أن أهل الشرك قالوا لمن دخل النار